اخبار الإمارات

«مطار دبي الدولي».. 62 عاماً من الإنجازات

انطلقت رحلة دبي لتصبح عاصمة الطيران العالمية الأولى، في 30 سبتمبر 1960، مع افتتاح مطار دبي الدولي الذي يحتفل، اليوم، بذكرى 62 عاماً على تأسيسه، محققاً إنجازات عدة في صناعة الطيران عالمياً، ومواصلاً تسجيل معدلات نمو قياسية خلال العقود الأخيرة، ليصبح أكبر محور للمسافرين الدوليين في العالم، إذ استقبل المطار في نهاية عام 2018، المسافر رقم «مليار».ودشنت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية اللبنانية «ميدل إيست» من طراز «كوميت 4» في 30 سبتمبر 1960 افتتاح المطار، وسط حضور ناهز 3000 شخص، جاؤوا بالسيارات والحافلات، ومنهم من استخدم الجمال والخيول لحضور الحدث، علماً بأن سكان إمارة دبي شهدوا في عام 1936، هبوط أول طائرة مائية على مياه الخور في رحلة استطلاعية، لتبدأ أول رحلة تجارية منتظمة إلى دبي بالقرب من مركز تسوّق «سيتي سنتر» في أكتوبر 1937.

ونمت دبي من مدينة بها مطار صغير، لتصبح وجهة مشهورة عالمياً للسياحة والتجارة والتمويل والطيران في غضون عقود عدة فقط.

النمو الاقتصادي

وأسهم النمو الاقتصادي والعمراني في الإمارة، خلال عام 1964، في تدفق الاستثمارات، ما انعكس على زيادة كبيرة في حركة المسافرين عبر المطار، ولزيادة طاقته الاستيعابية، تم خلال العام التالي، الانتهاء من بناء مدرج جديد مبني بالإسفلت بدلاً من «المدرج الرملي المضغوط»، ليصبح المطار جاهزاً لاستقبال أضخم طرز الطائرات.

ومع تزويده بأجهزة إضاءة ليلية ورادار متطور، بدأ المطار في عام 1966، باستقبال الرحلات الليلية المجدولة من عواصم عربية وعالمية.

واتخذ المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، عام 1969، قراراً استراتيجياً بإنشاء مبنى جديد لمطار دبي، بالقرب من المطار قيد التشغيل، وشمل التصميم الجديد مبنى حديثاً مؤلفاً من ثلاثة طوابق وبرجاً للمراقبة، فضلاً عن مواقف للطائرات ومكاتب للإدارة.

 

نمو تاريخي

وسجل «دبي الدولي» في عام 1970 أعلى مستوى نمو في تاريخه، وصلت نسبته إلى 66%، إذ ارتفعت أعداد المسافرين إلى أكثر من 524 ألف مسافر، مقارنة بـ315 ألف مسافر في عام 1960.

وللمرة الأولى في تاريخه، دخل «دبي الدولي» في عام 1997 نادي المطارات الكبرى، إذ حل في المرتبة السادسة ضمن قائمة تضم أسرع 10 مطارات في العالم نمواً، بمعدل بلغ 14%، متجاوزاً بذلك مطارات دولية كبرى في أوروبا وآسيا.

وخلال الفترة الممتدة بين 1980 و2010، شهد قطاع النقل الجوي في دبي، جملة من التطورات التي عززت مسيرة النمو إلى مستويات غير مسبوقة. ففي 25 أكتوبر 1985 دشنت شركة «طيران الإمارات» أول خط جوي لها بطائرتين فقط، هما طائرتان مستأجرتان من طراز «بوينغ 737» و«إيرباص B4 300»، إلى العاصمة الباكستانية كراتشي.

وبعد أن صعد إلى صدارة قائمة أكثر المطارات الدولية ازدحاماً في العالم، في عام 2014، بحركة الركاب الدوليين التي بلغت 70.4 مليون مسافر، وسع مطار دبي الدولي منذ ذلك الحين تقدمه على المنافسة لتعزيز مكانته العالمية.

مليار مسافر

ووصل مطار دبي الدولي إلى الإنجاز الرئيس المتمثل في خدمة مليار مسافر بحلول نهاية عام 2018. واستغرق المطار 51 عاماً، من 30 سبتمبر 1960 إلى 31 ديسمبر 2011، للوصول إلى أول 500 مليون مسافر، لكنه سجل الـ500 مليون المتبقية في سبع سنوات فقط.

ويمتلك مطار دبي القدرة على استيعاب 90 مليون مسافر سنوياً، ومن المتوقع أن تنمو هذه الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 118 مليوناً بحلول عام 2023 بشكل أساسي، من خلال الاعتماد على العمليات والتكنولوجيا المتطورة.

ويُعد مطار دبي من ضمن أكبر مراكز الشحن الجوي العالمية، وقد استطاع التعامل مع أكثر من 40.8 مليون طن من البضائع منذ عام 1970 لغاية سبتمبر من عام 2020.

للإطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى