اخبار الإمارات

دراسة: انبعاثات غاز الميثان أعلى خمس مرات من تقديرات سابقة

ت + ت الحجم الطبيعي

أظهرت دراسة جديدة أن انبعاثات غاز الميثان من إنتاج النفط في الولايات المتحدة أعلى عدة مرات مما كان يُعتقد في السابق.

وتظهر القياسات باستخدام الطائرات أن كمية الميثان المنبعث جراء حرق الغاز الطبيعي أعلى بنحو خمس مرات من تقديرات سابقة.

وتقدم النتائج فرصة كبير لخفض انبعاثات غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري بسرعة، حسبما كتب باحثون أمريكيون وهولنديون في دراستهم التي نشرت في جريدة ساينس.

والغاز الطبيعي منتج ثانوي للنفط، ويحتوى على كمية كبيرة من غاز الميثان الضار بصفة خاصة للمناخ.

وفي الكثير من مواقع الانتاج، يتم عن عمد حرق الغاز المتسرب، وهذه ممارسة معروفة باسم الحرق. وهذا الحرق ينتج ثاني اكسيد الكربون، وهو من الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري.

ومع ذلك، فإن تاثير الميثان المسبب للاحتباس الحراري خلال 100 عام يبلغ 28ضعف تأثير ثاني اكسيد الكربون، وبالتالي فإن حرق الغاز الطبيعي الذي يعد الميثان عنصره الرئيسي أكثر صداقة للبيئة من السماح له بالتسرب بدون حرق إلى الغلاف الجوي.

وقام الباحثون بالقياسات من أكثر من 300 من أعمدة الغاز المنبعثة من حرق الغاز الطبيعي، وأظهرت أنه يتم حرق الميثان بمتوسط كفاءة بنسبة 2ر95%.

وإضافة إلى ذلك، ففي أي وقت لا يحترق ما متوسطه 1ر4% من الميثان لأنه يكون قد تسرب أو لم يتم حرقه بشكل مناسب على الاطلاق، ولذا يتسرب الميثان إلى الهواء.

وبصفة عامة، يعنى هذا أن كفاءة الحرق للقضاء على الميثان في الغاز الطبيعي تبلغ فقط 1ر91%،وليس 98% حسب تقديرات سابقة.

وقال الباحثون إن الحل، بعيدا عن استخدام كميات أقل من الوقود الأحفوري بصفة عامة، هو تعظيم استعادة الغاز ومراقبة التوقف غير المتوقع لعمليات الحرق على نحو وثيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى