اخبار السعودية

محلل سياسي يكشف أبعاد الموقف الروسي تجاه أحداث السودان

قال المحلل السياسي السوداني، آدم والي، إن الموقف الروسي من الأحداث السودانية، هو امتداد لموقف موسكو الذي يتصدى دومًا للتدخلات الغربية والأوروبية في المنطقة، في محاولة للتصدى للنفوذ الأوروأمريكي.

ومؤخرًا صفت وزارة الخارجية الروسية في بيان صدر عنها بعد الأحداث الأخيرة في السودان، والتي قام بها المكون العسكري، وأدت إلى تقويض السلطة المدنية واعتقال العديد من الوزراء من الحكومة المدنية، بأنها دليل على أزمة حادة ناجمة عن اتباع سياسة فاشلة على مدى عامين.

وأكد والي أن هذه التحركات جاءت نتيجة لخلافات بين المكون المدني والعسكري وخروج الشعب باعتصامات بين مؤدين لهذا الجانب والجانب الآخر.

وأشار إلى أن البيان الروسي الذي لحق تحركات المؤسسة العسكرية يأتي في إطار الدعم الروسي للمكون العسكري بقيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومحمد حمدان دقلو حميدتي، قائد قوات الدعم السريع.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، قد دعى سابقًا بضرورة عدم التدخل بالشؤون الداخلية للسودان، والسماح للقيادة والشعب السوداني بتقرير مصيرهم دون أي تدخل خارجي، وكان يقصد بذلك الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية.

أشار البيان إلى التدخل الأجنبي واسع النطاق في الشؤون الداخلية للبلاد، ما أدى إلى فقدان ثقة مواطني السودان بالسلطات الانتقالية، وتسبب باندلاع احتجاجات متكررة وأثار حالة من عدم الاستقرار العام في البلاد، بما في ذلك الانعزال الفعلي لعدد من مناطقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى