اخبار السعودية

«مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار» تعزز التكنولوجيا الخضراء في قمة لندن أخبار السعودية

استضافت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ومقرها المملكة العربية السعودية قمة في العاصمة البريطانية لندن تناولت الاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات بالأسواق الناشئة، بمشاركة عدد من القادة والرؤساء التنفيذيين العالميين والمستثمرين الدوليين وقادة الفكر ورؤساء الاستدامة، وخلال القمة أُعلن عما يلي:

• كُشف النقاب عن إطار شامل ومنهجية تصنيف جديدة للاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، الذي طُوّر لإثراء الاستثمارات في الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات بالمعلومات، وتسريع وتيرتها في الاقتصادات الناشئة.

• أُعلن عن استثمار بقيمة 500 ألف يورو بشركة «تيمبيتر» Timbeter الرائدة بمجال التكنولوجيا الخضراء.

• أُصدر مستند تعريفي تمهيدي حول الاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، يتضمن دعوة للمستثمرين والحكومات والشركات في الأسواق الناشئة إلى تكثيف جهودهم والارتقاء بأدائهم

في هذا الصدد، صرَّح السيد ريتشارد آتياس الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، قائلاً: «يتمثل محور عملنا في مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في زيادة الوعي حول نقاط الضعف في المعايير الحالية للاستثمار بالبيئة والمجتمع والحوكمة، ومدى تأثيرها على آفاق الاستدامة العالمية، والدعوة إلى تطبيق شامل ومنصف للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، عن طريق تحفيز الإجراءات الفعلية من جانب كبرى الجهات الفاعلة الرئيسية بجميع أنحاء العالم».

وقد طُوِّر «إطار ومنهجية التصنيف الشامل للاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات» الجديد بدعم من شركة إرنست آند يونغ، بهدف منح تصنيفات غير متحيزة للشركات في الأسواق الناشئة، كما تثمّن المنهجية المتضمنة به تحسّن الأداء بمرور الوقت أكثر من اتساع نطاق البيانات المُفصح عنها، مع التركيز على التحديات القطاعية بدلاً من مخاطر الدولة، وذلك لضمان تحقيق مبدأ التنافس العادل بين الشركات في الأسواق الناشئة والمتقدمة على حدٍ سواء.

وتحقيقًا للأهداف المُعلن عنها، استثمرت المؤسسة 500 ألف يورو في شركة «تيمبيتر» Timbeter، إحدى كبريات الشركات الرائدة بمجال التكنولوجيا الخضراء، والمتخصصة في قياس الأخشاب. توفر شركة «تيمبيتر» تطبيقاً بتقنية البصريات الضوئية يعمل بالذكاء الاصطناعي، يحدد بدقة كميات الحطب في منطقة ما ويقيس طولها وقطرها بدقة؛ وهي تقنية لا غنى عنها من أجل تحقيق إدارة أكثر استباقية للغابات واستدامة أكبر للقطاع، وكذلك من أجل زيادة شفافية سلسلة التوريد واستدامتها واعتمادها، وبالتوافق مع عمليات الاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

بينما جاء المستند التعريفي التمهيدي بالاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات بهدف الحثّ على تعظيم الاستثمار في ذلك المجال بالأسواق الناشئة؛ حيث يدعو كل من:

• المستثمرين للتعهد علناً بزيادة حصة رأس المال المخصص للأسواق الناشئة من أقل من 10% اليوم إلى 30% كحد أدنى من رأس المال المخصص والمستثمر، بحلول عام 2030.

• الحكومات لتشجيع الشركات التي تتخذ من الأسواق الناشئة مقراً لها على أن تصبح أكثر نشاطاً في الإفصاح عن المعلومات ذات الصلة عبر قنوات رفع التقارير العادية الخاصة بها.

• الشركات التي تتخذ من الأسواق الناشئة مقراً لها: لتدعيم تفسيرها المعتمد لكيفية توافق إجراءات الاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات مع الواقع المحلي، وتعزيز القيمة المُحققة لجميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك إدارة المخاطر للمستثمرين.

لقد كان الاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات واحداً من أسرع استراتيجيات الاستثمار نمواً على مدار السنوات القليلة الماضية، إذ يشكل ثُلث جميع الأصول الخاضعة للإدارة؛ لكن هذا النمو ليس متساوياً. ومن أجل ذلك تعاونَّا مع شركائنا بشركة إرنست آند يونغ، وحددنا العوائق التي تحول دون الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة في الأسواق الناشئة، التي غالباً ما يتم تجاهلها، وأزلناها. وعلاوة على ذلك، فمن خلال إطلاق «إطار ومنهجية التصنيف الشامل للاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات»، والاستثمار في شركة عالمية للحلول المستدامة، ونشر مستندنا التعريفي التمهيدي حول الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة، بدأنا نتخذ إجراءات ملموسة في سبيل خلق مستقبل أفضل للبشرية، ونحن على يقين من أنَّ شركاءنا في جميع أنحاء العالم سيساعدوننا في تحفيزنا على المضي في هذه الإجراءات قدمًا لأبعد من ذلك.

وشارك في قمة «الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة بالأسواق الناشئة» أكثر من 40 من القادة والخبراء الدوليين، إذ طرحوا آراءهم ونظراتهم حول مستقبل الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة ومستقبل الاستدامة، وكان من بين المتحدثين: رئيس مجلس إدارة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة، ورئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية ياسر الرميان، ووزيرة البيئة المصرية ياسمين فؤاد، والرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك السيد لاري فينك، ورئيس وزراء إيطاليا السابق السناتور ماتيو رينزي، والوزير البريطاني لشؤون الاستثمار اللورد جيري جريمستون، والرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة لندن ديفيد شويمر، وآخرين.

يذكر أن مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار هي منظمة عالمية غير ربحية، تأسست في عام 2019 للمضي قدماً بأجندة واحدة: وهي الاستثمار في الإنسانية. ومنذ نشأتها، أطلقت المؤسسة العديد من المبادرات لإنشاء مبادئ شاملة للاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات لتحسين الأداء في هذا المضمار؛ وذلك في سبيل خلق مستقبل أكثر إشراقاً واستدامةً للبشرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى