اخبار المغرب

علاقات الأخوة مع المغرب ستظل أقوى ولن تنال منها هذه “الريسونيات”

ما زالت ردود الفعل الموريتانية الغاضبة تتوالى للرد على التصريحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، اعتبر فيها أن وجود هذه الدولة يشكل غلطا، معتبرا أن المغرب يجب أن يعود كما كان قبل الغزو الأوروبي.

الوزير السابق، سيدي محمد ولد محم، اعتبر في تدوينة على صفحته في “فيسبوك” بأنه “مهما كان فإن علاقات الأخوة مع المغرب الرسمي والشعبي ستظل أقوى، ولن تنال منها هذه “الريسونيات” كما لم تنل منها من قبل أوهام علال الفاسي أو تخاريف شباط”.

وأضاف ولد محم الذي يعد من الشخصيات المقربة للرئيس الموريتاني، بأن ما ورد على لسان الريسوني أمر لا يستحق الرد في مضامينه لكون الرجل لايمثل وزنا رسميا أو اعتباريا مهما في المغرب.

ذات المسؤول المورتاني، يرى “أن وجود موريتانيا يشكل حقيقة تاريخية امتدت على هذا الفضاء مابين الأندلس شمالا وبلاد السودان جنوبا، تشهد بذلك أعمال المؤرخين وشواهد الآثار التي لا تزال قائمة في المغرب وإسبانيا، كما هي حقيقة قائمة اليوم على الأرض بحكم الشرعية الدولية وجهود أبنائها وتضحياتهم”.

وأضاف “لا نستجدي في ذلك اعترافا من أي كان، والخطأ التاريخي الحقيقي هو وجود رجل بعقل صغير كهذا على رأس هيئة “علمائية” لاعلم له بأبسط أبجديات التاريخ ولا أقرب حقائق الجغرافيا وأكثرها عنادا”.

ووجه ذات المتحدث نصيحة إلى الريسوني بالاهتمام “بالشأن المغربي الداخلي وأن يملك الجرأة للإدلاء بموقف أيَّ موقف عن التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، وأن يتكرم بنقد علاقات المغرب مع هذا الكيان بدل الإساءة إلى علاقاته مع موريتانيا والبون شاسع”.

يذكر أن تصريحات الأمين العام السابق لحزب الاستقلال حميد شباط، التي أدلى بها نهاية  2016، من كون “الانفصال الذي وقع عام 1959 خلق مشكلا للمغرب هو إنشاء دولة موريتانيا”،  أثار أزمة ديبلوماسية بين موريتانيا وبين المغرب، قبل أن يبادر الملك محمد السادس إلى الاتصال بالرئيس الموريتاني، وبعث رئيس الحكومة حينئذ عبد الإله بنكيران لملاقاته وتجاوز الأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى