اخبار مصر

ليلة القدر «تمسح دموع» الأيتام.. و مساعدات لأكثر من 100 أسرة

 سحر:  أبواب السما «انفتحت لى»..مروة:  هشترى ملابس العيد لأطفالى

نورا: مشروع صغير يساعدنى للإنفاق على تعليم ابنائى 
 

عاهدتنا على الخير والسعد دائما، جعلت الفرحة فرحتين الأولى بقدوم العيد والثانية بطمأنة القلوب وتهدئه النفوس، ورسم الضحكة على شفاه الجميع من الأمهات المعيلات لأطفالهن الأيتام، هنا  منبع  الثقة  الذى تطمئن له النفوس سواء من قبل البسطاء المحتاجين أو من قبل المتبرعين وذلك  لتتربع جمعية  مصطفى وعلى أمين الخيرية «ليلة القدر» على عرش الجمعيات  العاملة فى خدمة المجتمع المدنى .

اليوم احتفلت  الجمعية برئاسة  صفية مصطفى أمين رئيس مجلس الأمناءوصفاء نوار مدير تحرير الاخبار ومدير مشروع ليلة القدر وهانى صادق المدير المالى  بالمؤسسة  مع 100 أم أرملة  ومعيلة لأطفالها الأيتام  بمنحهم مبالغ مالية  تعينهم على الوصول بأسرهم إلى بر الأمان ، وذلك بمبلغ وقدره 400 ألف جنيه .

من خارج  قاعة أحمد رجب بمؤسسة دار «أخباراليوم»  الزغاريط تصدح من كل مكان  تشعر وكأنك فى حفل زفاف أو فرحة نجاح   لأحد أبناء الأهالى يحتفلون بها.

إلا  انك تدهش  بانه حفل لتوزيع العيدية ومساعدة الأيتام، على تغلب مصاعب الحياة ، القاعة  امتلأت  بأمهات الأيتام اللاتى لم يصدقن بان هناك من  لبى رغبتهن فى المساعدة والوقوف بجوارهن لتربية أبنائهن الأيتام وسط الظروف الاقتصادية الصعبة.

فالعيون لمعت فرحا وسعادة وتحولت نظرتها للحياة أملا  وطمأنينة ،وقد اعربت الكاتبة الصحفية صفية مصطفى أمين فى بداية الحفل عن سعادتها  بالانجاز الجديد الذى ترسمه الجمعية على  أرض الواقع فى نفوس  البسطاء بدعمهم مع اقتراب العيد.

لتصبح الفرحة فرحتين تغمر بيوتهن وتنسينهن  القلق والتوتر فى عدم المقدرة على رعاية الأيتام بتوفير ملابس العيد أو متطلبات الحياة اليومية ، كما أشارت بالشكر  لفاعل الخير الذى وثق فى جمعية « ليلة القدر» كونها قبلة  الخير  للجميع المحتاجين أو القائمين

،وأشارت صفاء نوار مدير المشروع بان  عيدية  جمعية مصطفى وعلى أمين الخيرية  تصل إلى مستحقيها من الأسر المصرية الأكثر احتياجا ومنها الأيتام، لمعاونتهم على  بناء مستقبل آمن لهم بتوفير  المساعدات المادية للتغلب على مصاعب الحياة وارتفاع الأسعار الذى بات كالنار فى الهشيم،ومهمتنا هى رعاية الأيتام  مع ذويهم  من الأمهات الشقيانة لبناء جيل من الأبناء واع متفوق فى عمله ودراسته ولديه ولاء لأرض مصر ومخلص لها  فى ظل تحديات العصر الذى نعيشه،واضافت بان الجمعية تستقبل طلبات الأهالى المحتاجة للمساعدة عبر البريد الإلكترونى، وتكون الاحقية للاكثر احتياجا وفقراً.

  مروة على أم لـ 5 من الايتام ،اطلقت الزغاريد  فرحا وسعادة بما نالته  من دعم من جمعية «ليلة القدر» وتقول مروة ودموع الفرحة تتلألأ على خديها،بانها لم تكن  تتوقع بان دعوتها اجيبت اخيرا ،وان هناك من يصدق فى كلامه.

بعدما ضاقت بها الحياة،وعاشت الكثير من الأيام كعب دائر للبحث على معونة تعيل بها أطفالها الايتام،واضافت بان زوجها كان  ارزقى ليس لديه مصدر دخل ثابت ،فمرة عامل بناء وأخرى عامل بأحد المغاسل الخاصة بالسيارات،بحثا عن لقمة طيبة سائغة يضعها فى جوف ابنائه ليطرح فيهم الله البركة ، واشارت بان ابنائها فى مراحل التعليم المختلفة ،وبعد وفاة زوجها لم تعد الحياة على مايرام.

والذى توفى منذ عامين  بسبب ضعف فى عضلة القلب، واضافت بانها تعيش على معاش ضمان اجتماعى لايتعدى 450 جنيها وتسكن فى غرفة   بمنطقة الزاوية، وأشارت بان الحيرة كانت تمتلكها  لفترة طويلة لعدم قدرتها على توفير متطلبات أبنائها وكانت تسعى لشراء ملابس العيد حتى لا ترى الحزن فى عيون أطفالها الذين يشعرون بالنقص وانهم دون الاخرين من أقرانهم بالمدرسة أو أبناء الجيران.

وأوضحت بانها سمعت من أحد الجيران بان  جمعية ليلة القدر» تعمل على مساعدة الأسر الأكثر احتياجا،وعلى الفور قامت بمراسلة الجمعية وتلقت  الإجابة ،وقد منحت شيكا بمبلغ 4آلاف جنية .

 بعيون تترقب الفرحة و نفس  تشتاق إلى الطمأنينة أعربت  سحر أمين 48 عاما عن فرحتها وسعادتها حتى ان الدموع بدأت تذرف واحدة تلو الاخرى ،وتقول  بان لديها 3 من الأبناء  جميعهم بمراحل التعليم المختلفة هو كل ماتركه لها زوجها السائق الذى رحل بعد صراع طويل مع مرض الكبد الذى نهش فى جسده  لمدة 3 سنوات،تسرد سحر قصة حياتها قائلة  بانها تصارع الحياة من  أجل  أبنائها الثلاثة  وسط مصاعبها اليومية.

وتشير سحر بأنها تعمل فى بيع الأطعمة والخضراوات بالأسواق إلا أنها لم تعد تقدر على مواصلة العمل بسبب ما أصابها من آلام فى العمود الفقرى باالرغم من صغر سنها وأنها لاتزال فى العقد الرابع من عمرها،إلا ان  ضغوط الحياة حولت هيئتها لسيدة فى الستين من العمر ، وتقول سحر والضحكة تغازل شفتيها من حين لاخر «أسعدتنى ليلة القدر بالعدية، شكرا ليكم.

انتم خير  من ساعدنى» ،وأضافت بان احدى السيدات التى تقوم بمساعدتها هى من قامت  باعلامها بمجهودات الجمعية فى مساعدة  البسطاء والمحتاجين وعلى الفور قامت بإرسال خطاب تطلب فيه المساعدة والحاجة،واوضحت بان أبواب السماء كانت مفتوحة وإنها لم تكن تصدق  انها منحت العيدية التى تمكنها من إعالة أسرتها  وشراء مستلزمات أطفالها من ملابس العيد وغيرها، وتم منح سحر شيكا بمبلغ 4 الاف جنيه.

وتلتقط أطراف الحديث نورا عيسى، أم الأيتام الثلاثة»منى وجنى وعمر» معربة عن سعادتها البالغة بهذا الحفل البهيج الذى خفف عن كاهلها الكثير من الأعباء والآلام اليومية التى تعيشها يوميا ،وتقول نورا بانها تعيش بشقة مكونة من غرفتين وصالة  بالبدرشين وليس لديها دخل سوى معاش تكافل وكرامة وقدره 500 جنيه ، وتوضح بانه بالكاد يسد متطلبات الحياة الأساسية كما تعيش على مساعدات اهل الخير.

وتوضح نورا بانها كانت تتمنى فتح مشروع صغير داخل منزلها «بقالة» لتزيد من دخلها وتتمكن من توفير متطلبات ابنائها الثلاثة ،حتى لا يشعروا بنقص من أقرانهم من الأطفال بالمدرسة وأبناء الجيران،إلا ان تلك الفكرة ظلت معلقة لم تتحقق على أرض الواقع او تتخذ خطوات فيها لعدم توافر الاموال للازمة لذلك ، حتى جاءتها فكرة طلب مساعدة من الجمعيات الخيرية ومع ذلك باءت جميع الخطوات بالفشل فجميعها كانت تسوف المساعدة او انها مساعدات بسيطة جدا لا تتخطى المائتى جنيه  .

حتى راسلت جمعية مصطفى وعلى امين الخيرية والتى رحبت بها ومنحتها شيكا بمبلغ 4آلاف جنيه لمساعدتها فى رعاية الأيتام الثلاثة، لتنهى كلامها بالشكر للقائمين على الجمعية مصاحبة بزغروطة تهتز فيها القاعة من الفرحة الغامرة التى تعيشها.

 بالرغم من انها لاتزال فى ربيع عمرها الثالث،إلا ان ظروف الحياة طبعت على وجهها قسمات الحزن والاسى، لتدهور حالهتا الصحية بعد إصابتها بمرض السكر والقلب ،وما زاد الحياة تعقيدا وفاة زوجها وتركها بمفردها تواجه مصاعب الحياة وتخوض امواجها العاتية من اجل تربية اطفالهما الصغار  والذين لم تتعد  اعمارهما العشر سنوات.

وتقول هند فرغلى بانها اليوم بدأت تتنفس نسائم السعادة والفرحة وستتمكن من شراء  ملابس لأطفالها الصغار معاذ وعبد الرحمن ، وتشير هند بان حياتها كانت على مايرام وان زوجها كان يعمل باحد المصانع القطاع الخاص إلا انه اصيب بحادث  وتوفى على أثرها بعد معاناة طويلة مع المرض بسبب  كسر الحوض والعمود الفقرى الذى تسبب فى إصابته بشلل تام وعجز عن الحركة.

وتقول  هند  تغيرت حياتى وبات الحزن والالم رفيقى حتى بدأت التعافى من ازمتى النفسية لرعاية اطفالى الايتام ولكن ما  تتحصل عليه من معاش لا يكفى متطلبات الاطفال ومستلزماتها العلاجية ،وأشارت عليها  إحدى جاراتها  بمراسلة جميعة مصطفى وعلى امين الخيرية فى طلب المساعدة بسبب صدقها فى وعودها وجدية المساعدة المقدمة للبسطاء من الاهالى.

وبالفعل ارسلت خطابا تروى فيه حياتها ومعاناتها، »واختتمت كلامها والبسمات ترتسم على شفتيها قائلة «شكرا جمعية ليلة القدر.

شيماء محمود 40 عاما من امبابة أطلقت الزغاريد وابتسمت شفاهها بعدما تلقت مبلغ 4آلاف جنيه فرحا بهم ،قائلة اخير سأسدد الديون التى تراكمت على وسأسعى لفتح مورد رزق لى لرعاية أبنائى ، وتقول سماح بان زوجها كان يعمل أرزقيا ليس لديه مورد رزق ثابت حيث كان يعمل نجارا مسلحا  وتوفى منذ 7 سنوات أثناء عمله بعدما انزلقت قدماه فى احد مواقع البناء وأصبح قعيدا لا يقوى على الحركة فى فراشه لاصاباته بكسور فى الحوض والجسد.

وأشارت بان الحياة كادت أن تسود  فى عيونها  وانها كانت تحارب لتوفير لقمة لأبنائها، بالقيام بأعمال منزلية للحصول على بعض الفتات لابنائها إلا انها اصيبت بآلام فى العمود الفقرى تسبب فى عدم قدرتها على الحركة فضلا عن اصابتها بمرضى السكر والضغط ،على الفور ارسلت خطابا بريديا إلى الجمعية  توضح به حالتها الاقتصادية والاجتماعية ، وبالفعل حصلت على  شيك بمبلغ 4الاف جنيه

 التقينا بنجلاء فرحات ، والتى اقتبست من اسمها بعض الفرحة لتنعش قلبها الذى تدهورت حالتها المادية من اجل رعاية ابنائها، تقول والبسمة تعلو وجهها وبلمعة عين تملؤها الحماسة والسعادة  بأنها ستتمكن من شراء متطلبات أبنائها الثلاثة قبل العيد، ليكونوا أسوة بأصحابهم  وانهم سينعمون بملابس العيد الجديدة، التى لم يعودوا  يقدرون على شرائها منذ وفاة والدهم الذى رحل عنهم منذ 3 سنوات.

وتقول نجلاء  إحدى الأمهات الأرامل   والتى تعيل أسرة مكونة من 4 ابناء،  ان زوجها كان يعمل فى احد المطاعم كطباخ ليس لديه مصدر ثابت فى الرزق ،فما ان يتحصل عليه من يومية كانت تكفى مطلبات الحياة بالكاد والاهم بانها كانت تكفيهم شر العوز والحاجة من الاخرين، وتضيف نجلاء بانها عانت كثيرا من زوجها لاصابته بمرض السرطان  حتى توفى، ولم يعد لديها دخل ثابت سوى معاش وقدره 450 جنيها 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى