اخبار البحرين

بحرينية تُنهي حياتها الأسرية السعيدة.. وتتزوج آخر فتقع في «المصائب»

لم يخلد في ذهن سيدة بحرينية بأن انفصالها عن زوجها بعد حياة كريمة ومستقرة، وزواجها من آخر سيقودها إلى متاهة لا نهاية لها، ابتداءً من مراكز الشرطة إلى أروقة المحاكم، هربًا من زوجها مدمن المخدرات، والذي اعتدى عليها مرارًا وتكرارًا بالضرب المبرح والطعن بالسكين، وعدم توفير مأوى مناسب لأسرته المكونة من 3 بنات.

تفاصيل القضية ذكرها المحامي تقي حسين وقال: «بأن سيدة بحرينية وضعت نهاية لزواجها الأول والذي أثمر عنه ستة من الأبناء، واختارت الزواج من شاب آخر ورزقت منه بثلاث بنات، تعرّضت خلاله لأبشع المعاملة الحاطة بالكرامة، ابتداءً من اعتدائه بالضرب والطعن بالسكين، إضافة إلى عدم تسديده الديون المتراكمة على الزوجة، بعد أن عمد إلى توثيق عقد إيجار المسكن باسمها، وكذلك شراء الهواتف النقالة والسيارات باسمها، وإدمانه على تعاطي المخدرات باستمرار».

ولم تجد السيدة وسيلة لإنقاذها من شبح زواجها الثاني إلا اللجوء إلى مكتب المحاماة، وبعد رفع المحامي تقي حسين دعوى في المحكمة، اتضح بأن المدعية صدر لصالحها حكمًا في عام 2011، بإلزام المدعى عليه بتأدية نفقة شهرية إلى البنات 60 دينارًا، بالإضافة إلى مصاريف أخرى.

فطلب من محكمة التنفيذ ضم الحكم السابق والحكم الحالي معًا، وحكمت المحكمة بصفة مستعجلة بإلزام المدعي عليه بأن يؤدي للمدعية نفقة المأكل والملبس مبلغ 50 دينارًا شهريًا، إلزام المدعي عليه بأن يؤدي نفقة المأكل والملبس للبنات مبلغ وقدره 150 دينارًا شهريًا، وإلزام المدعى عليه بأن يؤدي للمدعية لكسوة عيدي الفطر والأضحى مبلغ 40 دينارًا مرتين في السنة، ومبلغ 90 دينارًا مرتين في السنة مناصفة بينهن، كما ألزمت المحكمة المدعى عليه بأن يسدد للبنات مصاريف المدرسة والقرطاسية مبلغ وقدره 60 دينارًا مرتين في السنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى