اخبار

| مسار الخلود الثاني والتسعون

قلم /سعد عبدالعزيز الزير

سر أيها الوطن ما بين بحر وجبل، وبين
سهل وصحارى، سماؤك خضراء وغيثها أخضر، ما أجملك يا وطني الكريم وما أبها أوصالك المديدة، من غرب قدسي إلى شرق ساطع، إنه يوم من أيامك المشهودة، لشعب يتقدمهم مليكهم وولي عهده حيث يتجلى في روعة سامقة في السحن ذات الدماء المخضرة ولاء وبهاء وعزة، يوم اشتاقت له نفوس هذا الشعب العظيم، وحالهم ذاك الطفل الذي ينتظر يوم نجاحه وقد فرغ صبره لينال جائزة اجتهاده، كم هي فرحة ويالها أن تُعجز الواصفين حينما تتفجر قرائحهم باحثة عن صورها في الصحائف والميادين، فلا يبلغها كائن من كان، إلا من نمى على ثراك الغالي وانتمى.
يا أرض الجزيرة العربية اشهدي، واصدحي بصدرك بين الأراضين، عن قسوة تحكى من سنونك الخوالي وتعاش على أرضك المقدسة، ضنك لولا لطف البارئ لما انقرض واضمحل، قد مر عليك زمان غابر إلى أن أقبل الفارس الجليل صاحب الجلالة عبدالعزيز الفيصل آل سعود وأقبل معه الخير فاتّحدت تحت لوائه إرادات الشعب الأبي وسكنت بين صهوة خيله و سلاحه حتى زرع فحصد وزرعت اجيال ملوك من صلبه ليحصدوا شكل الحضارة والشموخ.
أيا ملكا أقبل من أفق عميق فخرا وعزا وقد صُهِرة الحضارات في اوطن السعودي المجيد ويرفرف بيرقه في كيان مسرمدفي الأبد بأسمى الكلمات لاإله إلا الله محمد رسول الله عندما غرست سيفك على رملها يا سلمان الوفاء والحزم فاختططت مسارات خضراء مزدهرة تعطي الأكل الوارف من بديع كنوزها المتناثرة عين الملك التي روت قصص أبناءه بكلمات الأفق المبين اخلاصا وفداءا على جدار وطن حصين فأهل أنت لمكان تبوءناه بك ووطن في عهدك اكمل طريقا طويلة من العلو..
وللرؤية (٢٠٣٠) نضّاخة من رجل التغيير سموه الذي شيد المدائن والصروح بعد أن شيد في النفوس ذوقا مختلفا ظلّ يُسكَب مع تدفقها ليرى الجميع العالم من حولهم بصمات الأمير الفذ صاحب السمو الكي محمد بن سلمان الخالدة للسفر عبر الزمن إلى عصور لم تعرف من قبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى