الفن والفنانين

بينهم عادل إمام وعمرو دياب.. 12 فنانا اتهموا بالتطبيع مع إسرائيل

كتب- عبد الفتاح العجمي:

صورة أثارت جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نشرها الإماراتي حمد المزروعي، يظهر فيها مع الفنان محمد رمضان، وإلى جوارهما المطرب الإسرائيلي أومير أدام (عومير آدام)، التقطت لهم في مدينة دبي.

المزروعي علّق على الصورة التي نشرها عبر حسابه على “تويتر” ثم حذفها، قائلا: “أشهر فنان في مصر مع أشهر فنان في إسرائيل، دبي تجمعنا”.

وعقب ذلك، نشرت الصفحة الرسمية بالعربية لدولة إسرائيل عبر موقع “فيسبوك”، الصورة نفسها، وعلّقت “إسرائيل تتكلم بالعربية” على الصورة بقولها: “الفن دوما يجمعنا.. النجم المصري محمد رمضان مع المطرب الإسرائيلي عومير آدام في دبي”.

وظهر رمضان في الصورة وهو يحتضن الفنان الإسرائيلي ما أثار جدلا واسعا حول الصورة منذ نشرها.

ولم تكن صورة محمد رمضان مع الفنان الإسرائيلي عومير آدام هي الوحيدة التي أثارت جدلا حول علاقة الفنانين العرب بإسرائيل.

حسين الجسمي

في سبتمبر الماضي، غنّت فرقة النور الإسرائيلية من ألحان النجم حسين الجسمي بمناسبة اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل.

واستخدمت فرقة النور الإسرائيلية لحن أغنية الجسمي “أحبك” والتي لحنها وأصدرها عام 2018 من كلمات أحمد الصانع وتوزيع ومكساج وماستر وليد فايد، وأعادت الفرقة توزيع الأغنية ونشرتها عبر قناتها على موقع “يوتيوب”.

وقالت الفرقة الإسرائيلية في وصف الأغنية عبر “يوتيوب”، إنها تأتي بمناسبة معاهدة السلام التي وصفتها بأنها “ملهمة للأمة”، لافتة إلى أن المقطع هذا هو “تكريم لدولة الإمارات” بالتعاون مع المخرج رونين بيليد حداد، وأرييل كوهين المدير الموسيقي للفرقة.

وعبر هاشتاج “#عار_عليك_يا_جسمي”، دوّن الكثير من رواد موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، معربين عن رفضهم تعاون الجسمي مع فرقة إسرائيلية، وردا على هذا الهاشتاج، قال “حسين” في تغريدة مقتضبة عبر “تويتر”: “فانية.. فكُن لطيفاً”.

إليسا

كما اتهمت المغنية اللبنانية إليسا بالتطبيع مع إسرائيل، وذلك بعد أن واجهت كل الذين انتقدوا مقابلة الكاتب اللبناني أمين معلوف، على قناة “i 24” الإسرائيلية عام 2016.

وقالت إليسا: “أمين معلوف شخصية لبنانية جعلتنا جميعا نشعر بالفخر، يحتاج الأمر إلى وقت للتغلب على الأمور السطحية”، وهو ما عرّضها لانتقادات واسعة آنذاك.

عادل إمام

اتُهم الزعيم عادل إمام، بالتطبيع مع إسرائيل بعد تقديمه مسلسل “مأمون وشركاه” عام 2016.

ورد إمام على التُهم التي طالته آنذاك، وقال إن “المسلسل جسد كيفية التعايش المطلوبة بين الديانات السماوية، ويجب على كل إنسان أن يحترم حرية اختلاف العقائد”، وطلب من منتقديه التفريق بين اليهودية والصهيونية.

صابر الرباعي

في أغسطس 2016، أثيرت ضجة كبيرة بعد تداول صورة للفنان التونسي صابر الرباعي بجانب ضابط إسرائيلي، أثناء توجهه إلى الأراضي الفلسطينية لإحياء حفل في مدينة روابي الفلسطينية.

فيما، رد الرباعي قائلا إن العاصفة التي أثارتها الصورة أخذت أكثر من حجمها، مشيرا خلال مداخلة مع برنامج “تفاعلكم” على قناة “العربية”، إلى أن الدخول إلى الأراضي الفلسطينية تأتي عبر ذلك الممر، “فنحن مجبرين أن نمر منه”.

وقال إن الضابط عرّفه بنفسه على أنه “هادي الخطيب” وأنه فلسطيني وأنه هو المسؤول عن التنسيق لدخوله هو وفرقته إلى الأراضي الفلسطينية، ويكون التعامل مع السلطات الفلسطينية من خلاله.

وتابع: “نحن العرب نتجمع للتشكيك والنيل من بعضنا البعض.. فأنا أتساءل أين كانت تلك الأقلام حينما كان صابر يغني لفلسطين؟ هذه الأقلام تجاهلت الحفل التاريخي الذي حاولنا من خلاله أن نفتح جسرا للفنانين العرب لكي يغنوا في فلسطين”، مؤكدا أنه لا يمكن أن يسمح بالتشكيك أو المزايدة على مواقفه في نصرة الإخوة في فلسطين، مشدّدا على أنه ضد التطبيع.

بسمة

واتهمت أيضا الفنانة بسمة بالتطبيع مع إسرائيل، بعد مشاركتها في مسلسل Tyrant عام 2016، ووقوفها إلى جانب الممثلة الإسرائيلية موران أتياس.

وردت على ذلك قائلة: “أنا وقعت مع (فوكس 21) والمعروف أنها من أكبر شركات الإنتاج الأمريكية، ولا يصح أن يقال إنني عملت مع شركة إنتاج إسرائيلية، ورغم أن معظم من هاجمني يعرف أنني مظلومة، لم يعتذر أحد عن تشويهي، هذا المسلسل خطوة جيدة ومهمة في مشواري وفخورة بها جدا، والناس التي تحبني فرحت من أجلي”.

محمد عساف

وفي عام 2014، اتهم النجم الفلسطيني محمد عساف، بالتطبيع مع إسرائيل، بعد نشر صورة له تجمعه مع عارضة الأزياء الإسرائيلية كارولين خوري، ما جعله يتهم بالتطبيع.

وصرح عساف وقتها قائلا: “إن كانت الصورة بالفعل لفتاة إسرائيلية، فأنا أعتذر لأبناء شعبي الفلسطيني لأن ذلك كان بغير قصد أبدا”، مؤكدا أنه ابن القضية الفلسطينية.

أصالة

في عام 2013 اتهمت الفنانة السورية أصالة بالتطبيع مع إسرائيل بعد زيارتها لفلسطين وإحياء حفلا غنائيّا ضمن مهرجان ليالي برك سليمان في بيت لحم.

ورغم اعتبارها أول مطربة سورية تحيي حفلا في فلسطين منذ عام 1967 بعد صدور قرار بحظر التعامل مع إسرائيل أو دخول الأراضي المحتلة؛ اتهمها البعض بالتطبيع ومخالفة القانون السوري.

وقدّم مجموعة من المحاميين السوريين دعوى قضائية ضدها، وقدموا وثائق تؤكد حصول أصالة على تأشيرة دخول إسرائيلية لحضور المهرجان بمساعدة ضابط إسرائيلي.

وقامت نقابة المحامين في سوريا بتقديم الادعاء الشخصي باسم “الجمهورية العربية السورية”، وحركت الدعوى العامة لدى قاضي التحقيق الأول في دمشق تحت رقم 886.

عمرو دياب

تعرّض الهضبة عمرو دياب لانتقادات كبيرة بعد مشاركته في مهرجان غنائي مغربي عام 2009، كانت تشارك فيه مطربة إسرائيلية، ونفى دياب أي علم بجنسية المغنية التي شاركته المهرجان.

وفي عام 2012، واجه عمرو دياب، تهما بعد توقيع معاهدة تعاون بين شركة “روتانا” التي كان ينتسب إليها، وبين شركات تابعة لمدير عام نيوز ليميتد، روبرت مردوخ، وهاجمه الشاعر أيمن بهجت قمر قائلا: “لما تكون فنان مصري كبير وتبيع أغانيك وتاريخك لمردوخ الإسرائيلي دي حريتك الشخصية، لكن أنا أغانيا سايبها لبلدي ولولادي من بعدي، أنا ما بابيعش تاريخي”.

فيما رد عمرو دياب عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”: “نسب من بعض مؤلفي وملحني أغانيه السابقة من تحويل وتحوير مسار فني بحت إلى سياقات أخرى تمس المبادئ الراسخة التي تعامل بها الفنان طوال مسيرته الفنية، وإذ يعبر الفنان عمرو دياب عن حزنه هذا فإنه رأى أن يوضح: أن اختياراته الفنية في أعماله دومًا ما تخضع لاعتبارات الجودة التي يحرص بها على تقديم كل جديد، فلا يعني عدم تجدد تعاونه مع بعض من تكرر التعاون معهم سابقا انتقاصا منهم ولا من موهبتهم، كما لا يعني أن يتحول إقصائهم أو إبعادهم عن عمله الفني الجديد أن ينتقلوا مباشرة إلى موقف الخصم الذي يحاول تبرير عدم اختيارهم في هذا العمل بترويجهم أفكارا مغلوطة وافتراءات تمس مبادئه الوطنية”.

خالد النبوي

اُتهم الفنان خالد النبوي بالتطبيع مع إسرائيل بعد مشاركته في أحد الأدوار الرئيسية للفيلم الأمريكي Fair Game عام 2010، بعد مشاركته مع الممثلة الإسرئيلية ليزار شاهي.

ودافع حينها النبوي عن نفسه قائلا: “لا أسمح لأحد بالمزايدة على وطنيتي كفنان عربي”، موضحا أن مشاركته في الفيلم كان يخدم العروبة بتجسيده لشخصية عالم عراقي ينفي امتلاك بلاده للأسلحة النووية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى